والعرب تجمع بعض ما هو على صورة خشبة أرى على فُعْل ؛ من ذلك: أجمة وأُجْم ، وبَدَنة وبُدْن ، وأكَمة وأُكْم.
ومن ذلك [من] المعتل: ساحة وسُوح ، وساق وسُوق ، وعانة وعُون ، ولابة ولُوب ، وقارة وقور ، وحياة وحي ، قال العجاج:
* ولو ترى إذ الحياة حِيّ *
وكان ينبغى أن يكون: حُوى ، فكسر أولها لئلا تتبدل الياء واوا ، كما قالوا: بيض وعِين.
وقوله: {يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ...} .
جبنا وخوفا ، ثم قال:"هم العدو"، ولم يقل: هم الأعداء ، وكل ذلك صواب.
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْاْ رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ}
وقوله: {لَوَّوْاْ رُءُوسَهُمْ...} .
حركوها استهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم ودعائه. وقرأ بعض أهل المدينة:"لَوَوْا رءوسهم"بالتخفيف.
{هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّواْ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ * يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ}
وقوله: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ...} .