والمخصوص بالذَّمِّ محذوف، مفهوم من المعنى، والتقدير: بئس مثل القوم المكذبين مثَلُ هؤلاء.
قال السمين:"وهو قريب من الأول".
3 -الفاعل محذوف. و"مَثَلُ الْقَوْمِ"هو المخصوص بالذمِّ، والتقدير: بئس المثلُ مثلُ القومِ، ويكون"الَّذِينَ"نعتًا للقوم. ويميل ابن عطية إلى هذا الرأي فقد قال:"والتقدير: بئس المثل مَثَلُ القوم".
قال أبو حيان:"وهذا ليس بشيء، لأن فيه حَذْفَ الفاعل وهو لا يجوز. . . .".
4 -وقال الزمخشري:"بِئْسَ: مثلًا - مَثَلُ الْقَوْمِ. . .".
أي: قَدَّر تمييزًا مفسرًا للفاعل المحذوف.
قال أبو حيان:"فخرَّجه على أن يكون التمييز محذوفًا. وفي"بِئْسَ"ضمير يفسره"مثلًا". الذي ادّعى حَذْفه."
وقد نصَّ سيبويه على أن التمييز الذي يفسِّره الضمير المستكِنّ في"نعم وبئس"وما أجري مُجراهما لا يجوز حذفه"."
وقال السمين:"وكيف يُحْذَف [أي: التمييز] وهو مبيِّن؟".
كَذَّبُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. بِآيَاتِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"كَذَّب". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* والجملة صلة الموصول.
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ:
تقدَّم إعراب هذه الجملة في سورة البقرة، الآية/ 58.
{قُلْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (6) }
قُلْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا:
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ: تقدَّم إعرابه مرارًا، وانظر الآية/ 104 من سورة البقرة.
هَادُوا: فعل ماض. والواو: ضمير في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا"في محل نصب مقول القول.
* جملة"هَادُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ. . .:
إِن: حرف شرط جازم. زَعَمْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
أَنَّكُمْ: أَنَّ: حرف ناسخ. والكاف: في محل نصب اسم"أنّ".