البَلاَغَة: تضمنت السورة الكريمة وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1 -طباق السلب {مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُواْ وظنوا أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ الله} [الحشر: 2] .
2 -المقابلة اللطيفة بين {وَمَآ آتَاكُمُ الرسول فَخُذُوهُ} وبين {وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانتهوا} [الحشر: 7] .
3 -وضع الضمير بين المبتدأ والخبر لإِفادة الحصر {أولئك هُمُ الصادقون} [الحشر: 8] .
4 -الاستعارة اللطيفة {تَبَوَّءُوا الدار والإيمان} [الحشر: 9] شبَّه الإِيمان المتمكن في نفوسهم، بمنزلٍ ومستقريٍ للإِنسان نل فيه وتمكَّن منه حتى صار منزلاً له، وهو ومن لطيف الاستعارة.
5 -الاستفهام الذي يراد به الإِنكار والتعجيب {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين نَافَقُواْ. .} الآية.
6 -الطباق بين جميعاً وشتى في قولهم {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شتى} .
7 -التشبيه التمثيلي {كَمَثَلِ الشيطان إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكفر. .} وجه الشبه منتزع من متعدد.
8 -الكناية اللطيفة {وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} كنَّى عن القيامة بالغد لقربها.
9 -الطباق بين {الغيب. . والشهادة} وبين {الجنة. . والنار} الخ.