خَالِدِينَ فِيهَا أي فكان عاقبة المنافقين واليهود، مثل عاقبة الشيطان والإِنسان، حيث صارا إِلى المؤبدة {وَذَلِكَ جَزَآءُ الظالمين} أي وذلك عقاب كل ظالم فاجر، منتهكٍ لحرمات الله والدين. . ولمَّا ذكر صفات كلٍ من المنافقين واليهود وضرب لهم الأمثال، وعظ المؤمنين بموعظةٍ حسنة، تحذيراً من أن يكونوا مثل من تقدم ذكرهم فقال {ياأيها الذين آمَنُواْ اتقوا الله} أي خافوا الله واحذروا عقابه، بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ
مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ أي ولتنظر كلُّ نفسٍ ما قدَّمت من الأعمال الصالحة ليوم القيامة قال ابن كثير: انظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادم وعرضكم على ربكم، وسُمي يوم القيامة غداً لقرب مجيئه