فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441884 من 466147

وقال الماوردي: كان له صلى الله عليه وسلم في أول حياته ثم نسخ في آخرها ، وقال الزمخشري: إن قوله تعالى: {مَّا أَفَاء الله} الخ بيان للجملة الأولى يعني قوله تعالى: {وَمَا أَفَاء الله على رَسُولِهِ مِنْهُمْ} [الحشر: 6] ولذا لم يدخل العاطف عليها بين فيها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما يصنع بما أفاء الله تعالى عليه وأمره أن يضعه حيث يضع الخمس من الغنائم مقسوماً على الأقسام الخمسة ، وظاهره أن الجملة استئناف بياني ، والسؤال عن مصارف ما أفاء الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم من بني النضير الذي أفادت الجملة الأولى أن أمره مفوض إليه صلى الله عليه وسلم لا يلزم أن يقسم قسمة الغنائم التي قوتل عليها قتالاً معتداً به ، وأخذت عنوة وقهراً كما طلب الغزاة لتكون أربعة أخماسها لهم وأن ما يوضع موضع الخمس من الغنائم هو الكل لا أن خمسه كذلك والباقي وهو أربعة أخماسه لمن تضمنه قوله تعالى:

{والذين} إلى قوله سبحانه: {والذين ذُرّيَّةً مّن بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10] على ما سمعت سابقاً ، وأن المراد بأهل القرى هو المراد بالضمير في {مِنْهُمْ} [الحشر: 6] أعني بني النضير ، وعدل عن الضمير إلى ذلك على ما في الإرشاد إشعاراً بشمول ما في {مَّا أَفَاء الله} لعقاراتهم أيضاً ، واعترض صاحب الكشف ما يشعر به الظاهر من أن الآية دالة على أمره صلى الله عليه وسلم بأن يضع الجميع حيث يضع الخمس من الغنائم ، ووجه الآية بما أيد به مذهبه ، ودقق الكلام في ذلك فليراجع وليتدبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت