فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417795 من 466147

اخرج إلينا. عن مجاهد، وقتادة.

(وَاللَّهُ غَفُورٌ) لذنبه إن تاب منه. وقيل: نزلت في قوم كانوا إذا سئلوا

عن شيء قالوا فيه قبل قول النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقيل: رفع الصوت على الإنسان في كلامه ضرب من الاستخفاف به في

ظاهر حاله.

والفاسق: الخارج عن أمر الله إلى كثير من الذنوب.

النبأ: الخبر عما يعظم شأنه فيما يعمل عليه.

التبيين المأمور به: التعرف لصحة المعنى الذي يحتاج إلى العمل عليه من

فساده.

الندم: الغم على ما وقع، يتمنى أنه لم يكن، وهو جنس من الغم على ما كان

يدعو إلى ترك المعاودة.

وجه اتصال (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ) بما قبله أنه بمنزلة

ما عنتم، (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ) .

وقيل: نزلت الآية في الوليد بن عقبة بن أبي معيط، لما بعث الله رسول

الله صلى الله عليه وسلم في صدقات بني المصطلق، خرجوا يتلقونه فرحًا به

وإكرامًا له، فظن أنهم هموا بقتله، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

إنهم منعوا صدقاتهم. عن ابن عباس، ومجاهد.

(لَعَنِتُّمْ) أي: لنالكم شدة ومشقة في أموركم.

وقيل: (يُطِيعُكُمْ) في صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل

المجاز؛ لأن حقيقة الطاعة: موافقة الداعي الأجلّ فيما دعا إليه من الأدون، لا

يقال: إن الله يطيع العبد. كما لا يقال: إن العبد أمر ربه ونهاه. ولكن يقال:

دعاه فأجابه.

وقوله: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) يدل على أن الفاسق مؤمن؛

لأن إحداهما باغية، وقد سماها الله مؤمنين.

والإصلاح بين الطائفتين بالنظر فيما [ .... ] كل واحدة في الأخرى، فإن

كان واجبا، وإلا وعظت وخوفت بالله تعالى حتى ترجع إلى الحق.

وقيل: حبب الإيمان بما وصف الثواب عليه، وكره إليكم العصيان بما

وصف من العقاب عليه.

(فاءت) : رجعت.

وقيل: زينه بالدلالات على صحته.

ومعناه عندنا: أنه خلق في قلوبهم الإيمان ومحبته، وخلق في قلوبهم

الكراهة للكفر والفسوق والعصيان.

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت