فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417794 من 466147

تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)

فقال ما معنى (لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) وما

الصوت؟ وما الجهر؟ وما الحبوط؟ وما الغض؟ وما معنى(امْتَحَنَ اللَّهُ

قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى)؟ وفيم نزلت؟ وما الفاسق؟ وما النبأ؟ وما التبين

المأمور به؟ وما الندم؟ وما وجه اتصال(وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ

الْإِيمَانَ)بما قبله؟ وما معنى (لَعَنِتُّمْ) ؟ وما معنى(لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ

مِنَ الْأَمْرِ)؟ وما الإصلاح بين الطائفتين؟ وما معنى (فَاءَتْ) ؟

الجواب:

معنى (لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) فيه قولان:

الأول: لا تقدموا، بفتح التاء، كما يقال: عجل في الأمر وتعجل فيه. بمعنى.

الثاني: لا تقدموا كلامكم بالحكم في الأمر قبل كلامه. عن ابن عباس.

وعن الحسن:"ذبح قوم قبل الصلاة يوم النحر فأمروا بإعادة ذبيحة"

أخرى"."

الصوت: ما كان الصائت به صائتًا.

قال بعض المعتزلة: هو معنى يصح أن يدرك بحاسة السمع، وهو هواء،

ويضعف بحسب شدة اصطكاك الجرم، والجهر فيه أشد من الهمس، وهو على

ثلاثة أوجه: صوت شديد، وصوت ضعيف، ومنه صوت وسط.

الجهر: ظهور الصوت بقوة الاعتماد، ومنه الجهارة في المنطوق،

ومنه: فعلته نها. را جها. را، ونقيض الجهر الهمس.

الحبوط: بطلان العمل حتى يصير بمنزلة ما لم يقع، ما يكون من الفساد

يحبطه الله، أي: يجعله على هذا المعنى.

الغض: الحط من منزلة على جهة التضعيف، يقال: غض من بصره إذا

ضعفه عند حد النظر به، وغض صوته إذا ضعفه عن حد الجهارة.

(امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى) أي: لإخلاص التقوى عاملها معاملة

المختبر، كما يمتحن الذهب لإخلاص جيده.

وقيل: (امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى) أخلصها للتقوى.

الحجرات: جمع حجرة، وكذلك كل فعل يضم في الجمع بالألف والتاء؛ لأنه

ليس بجمع سلامة محضة.

وقيل: جاء أعراب جلاف فجاءوا ينادون من وراء الحجرات: يا محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت