ثانيًا: ذكر ويتمثلُ في عدةِ نقاطٍ، وهي:
أولًا: صُحبَتُهُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.
ثانيًا: كتابتُه بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
ثالثًا: دعاءُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- له.
رابعًا: كونُه أولَ من ركبَ البحرَ.
خامسًا: أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عن معاويةَ -رضي الله عنه- فلم يَذْكُرْ فيه إلا فقرَه، وقلةَ مالِه.
سادسًا: حبُّ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- لعزتِه مع أهلِ بيتِه.
سابعًا: قربُ منزلته من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-.
ثامنًا: انتفاعُه بما سمعَ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سيرته.
تاسعًا: معاويةُ -رضي الله عنه- خالُ المؤمنين.
عاشرًا: ثناءُ الصحابةِ -رضي الله عنهم- عليه.
حادية عشرة: ثناءُ التابعين، والعلماءِ عليه.
ثانية عشر: ذكرُ شيءٍ عن ولايتهِ وفتوحاتِه.
ثالثة عشر: ذكرُ جهوده -رضي الله عنه- في الجهادِ، والفتوحاتِ.
المبحث الثاني: رد الشبهاتِ التي أثيرت في حق معاويةَ وهي على هذا النحو:
الشبهة الأولى: حولَ الأحاديثِ الواردةِ في ذمِّ ولعنِ معاويةَ -رضي الله عنه-.
الشبة الثانية: قتلُ محمدِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ، وإحراقُه بالنارِ في جيفةِ حمارٍ، وشماتةُ أختِهِ أمِّ حبيبةَ في عائشةَ بسبب ذلك، وردُّ عائشةَ عليها بقولهِا يا ابنةَ العاهرةِ.
الشبهة الثالثة: قتلُ معاويةَ لحُجْرِ بنِ عديٍّ.
الشبهة الرابعة: شبهةُ لعنِ علي -رضي الله عنه- على المنابر بأمر من معاوية.
الشبهة الخامسة: ما جرى بينَه، وبينَ الحسنِ بنِ عليٍّ -رضي الله عنه-.
1 -قولُهم إنَّ معاويةَ اشترى الحسنَ بالمال ثم اشترى إحدى زوجاتِه اللاتي لا يحصَينَ بالمال على أن تَسُمَّ زوجَها؛ مُؤَمِّلًا لها بزواجِ يزيدَ ثم لم يفِ لها بالوعدِ خوفًا على ولده.
2 -حرمانُ الحسنِ من الدفنِ مع جدِّه بالتعاونِ مع عائشةِ -رضي الله عنها-.
الشبهة السادسة: شبهةُ طلبِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ -رضي الله عنهما- للخلافة.
الشبهة السابعة: أخذ ولاية العهد ليزيد وقد اشتهر قبل ذلك بشرب الخمر والسكر، وقد كان في المسلمين من هو أولى منه.
الشبهة الثامنة: إلحاق زيادٍ بأبي سفيان.