فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417041 من 466147

ومنها قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم:"وبِيَدي لِوآءُ الحمْدِ يومَ"

القيامة ولا فَخْر" (1) ."

ومنها قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:"وما مِنْ نبي يومئذ: آدَمُ فَمَنْ"

دونَه إلَّا تحت لوائي يرمَ القيامةِ، ولا فَخْرَ."."

وهذه. الخصائصُ تدلُّ على عُلُوّ مَرْتَبتِه على آدَم وغيرهِ، إذْ لا

معنى للتفضيل إلَّا التخصيص بالمناقبِ والمراتب.

ومنها: أنَّ الله عزّ وجلّ أخبره أنَّه غَفَر له ما تقدّمَ من ذَنْبه وما

تأخر، ولم ينقل أنه أخبر أحدا من الأنبياء بِمِثلِ ذلك، بل

الظاهِرُ أنَّه لم يُخْبِرهم، لأنّ كُلَّ واحِدٍ منهمِ إذا طُلِبَ منه

الشفاعة في الوْقِفِ ذكر خَطيئتهُ التي أصَاب وقال: نفْسي نَفْسي.

ولو عَلِمَ كُلّ واحدٍ منهم بغُفْران خطيئته لم يُوْجَل منها في ذلك

(1) الترمذي، المصدر السابق، والزرقاني 5/ 395، والشفاء 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت