فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362688 من 466147

وأما حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الكوثر

قال الله جل جلاله: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ 108: 1 [1] ، واختلف في المراد به ، فقيل إنه نهر في الجنة ، وقيل: الكوثر: الخير الكثير الّذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد بلغ التواتر عن جماعة من علماء الآثار ، ورواه الجم الغفير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

وبان ، وجابر ، وأبو هريرة ، وجابر بن سمرة ، وعقبة بن عامر ، وعبد الله بن عمرو ، وأبوه عمرو بن العاص ، وحارثة بن وهب ، والمستورد ، وأبو برزة ، وحذيفة ، وأبو أمامة ، وأبو بكر ، وعمر ، وابن مسعود ، وعبد الله بن زيد ، وسهل بن سعيد ، وسويد بن عبلة ، وبريدة وأبو سعيد ، والبراء بن عازب ، وعتبة ابن عبد السلمي وجندب ، والصنايجي ، وأبو بكرة ، وأبو ذر الغفاريّ ، وأسماء بنت أبي بكر ، وخولة بنت قيس ، ذكرهم اللالكائي وغيره.

قال القاضي عياض [2] : أحاديث الحوض صحيحة ، والإيمان به فرض ، والتصديق به من الإيمان ، وهو على ظاهره عند أهل السنة والجماعة ، لا يتأول ولا يختلف فيه ، وحديثه متواتر النقل ، رواه خلائق من الصحابة. قاله ابن عباس.

وقيل: هو العلم والقرآن ، قاله الحسن ، وقيل: النبوة ، قاله عكرمة ، وقيل:

إنه حوض النبي صلى الله عليه وسلم يكثر عليه الناس. قاله عطاء ، وقيل: إنه كثرة أتباعه وأمته ، قاله أبو بكر بن عياش ، وقال جعفر بن محمد الصادق: يعني بالكوثر نورا في قلبك يدلّك علي ويقطعك عمن سواي. وعنه أيضا أنه الشفاعة. وقال هلال بن يسار:

هو قول لا إله إلا الله ، وقيل: هو الصلوات الخمس.

وأصح هذه الأقوال: ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، [فقد] [3] خرج البخاري في آخر كتاب الرقاق من حديث هدبة بن خالد ، حدثنا همام ، حدثنا

[1] 1: الكوثر.

[2] (الشفا) : 1/ 185.

[3] زيادة للسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت