وفي هذا الحديث الموالاة بين القراءتين ، وهي مذهب أبي حنيفة ، وإحدى الروايتين عن أحمد, وفيه تكبيرات العيد الزوائد ثلاثاً ثلاثاً, وهو مذهب أبي حنيفة, وفيه حمد الله والصلاة على رسوله بين التكبيرات ، وهو مذهب الشافعي وأحمد ، فأخذ أبو حنيفة به في عدد التكبيرات والمولاة بين القراءتين ، وأخذ به أحمد والشافعي في استحباب الذكر بين التكبيرات. وأبو حنيفة ومالك يستحبان سرد التكبيرات من غير ذكر بينهما ، ومالك لم يأخذ به في هذا ولا في هذا ، والله سبحانه وتعالى أعلم.
الباب الرابع: في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم...
الباب الرابع: في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
الأولى: امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.
الثانية: موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم, وإن اختلفت الصلاتان ، فصلاتنا عليه دعاء وسؤال ، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشرف كما تقدم.
الثالثة: موافقة ملائكته فيها.
الرابعة: حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.
الخامسة: أنه يرفع عشر درجات.
السادسة: أنه يكتب له عشر حسنات.
السابعة: أنه يمحى عنه عشر سيئات.
الثامنة: أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه ، فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين.
التاسعة: أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة له أو أفردها ، كما تقدم حديث رويفع بذلك.
العاشرة: أنها سبب لغفران الذنوب ، كما تقدم.
الحادية عشر: أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه.
الثانية عشر: أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ، وقد تقدم حديث ابن مسعود بذلك.
الثالثة عشرة: أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة.
الرابعة عشرة: أنها سبب لقضاء الحوائج.
الخامسة عشرة: أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه.
السادسة عشر: أنها زكاة للمصلي وطهارة له.