قال القاضي إسماعيل في كتابه: حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا سيف بن عمر التميمي ، عن سليمان العبسي ، عن عبي بن حسين قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"إذا مررتم بالمسجد فصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم."
فصل
الموطن الحادي والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
عند الهم, والشدائد ، وطلب المغفرة
لحديث الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبيه ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال:"يا أيها الناس ، اذكروا الله ، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه, جاء الموت بما في ه", قال أبي: قلت: يا رسول الله ! إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال:"ما شئت", قال: قلت الربع؟ قال:"ما شئت", فإن زدت فهو خير لك ، قلت: النصف؟ قال:"ما شئت"، فإن زدت فهو خير لك"، قال: قلت: فالثلثين؟ قال:"ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك", قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال:"إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك"رواه"
الترمذي: من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل, عن الطفيل ، عن أبيه ، وقال: حديث حسن.
وروى من حديث محمد بن عقيل ، عن الطفيل ، عن أبيه ، حديثاً آخر وصححه, وهو حديث:"مثلي ومثل النبيين من قبلي كمثل رجل بنى داراً"الحديث. ورواه ابن أبي شيبة في مسنده واختصره ، فقال: عن أبي, قال رجل: يا رسول الله, أرأيت إن جعلت صلاتي كلها صلاة عليك؟ قال:"إذن يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك".
فصل
الموطن الثاني والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم
قال أبوا الشيخ: حدثنا أسيد بن عاصم ، حدثنا بشر بن عبيد ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب".