وقال الحسن بن عرفة: حدثني محمد بن يزيد الواسطي ، عن العوام ابن حوشب ، حدثنا منصور بن زاذان ، عن الحسن ، قال:"إن قال مثل ما يقول المؤذن فإذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة ، قال: اللهم رب هذه الدعوة الصادقة والصلاة القائمة ، صل على محمد عبدك ورسولك, وأبلغه درجة الوسيلة في الجنة, دخل في شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم".
وقال يوسف بن أسباط: بلغني أن الرجل إذا أقيمت الصلاة فلم يقل:"اللهم رب هذه الدعوة المستمعة المستجاب لها ، صل على محمد وعلى آل محمد وزوجنا من الحور العين. قلن الحور العين: ما أزهدك فينا".
وفي إجابة المؤذن خمس سنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, قد اشتمل حديث عبد الله بن عمرو على ثلاثة منها:
والرابعة: أن يقول ما رواه مسلم: عن سعد بن أبي وقاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه قال:"من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، رضيت بالله رباً ، وبمحمد رسولاً ، وبالإسلام ديناً ، غفر له ذنبه".
والخامسة: أن يدعو الله بعد إجابة المؤذن وصلاته على رسوله ، وسؤاله له الوسيلة ، لما في سنن أبي داود ، والنسائي ، من حديث عبد الله بن عمرو, أن رجلاً قال: يا رسول الله ، إن المؤذنين يفضلوننا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قل كما يقولون ، فإذا انتهيت فسل تعطه".
وفي المسند: من حديث جابر بن عبد الله, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال حين ينادي المنادي: اللهم رب هذه الدعوة القائمة والصلاة النافعة ، صل على محمد وارض عنه رضى لا سخط بعده ، استجاب الله له دعوته".
وفي المستدرك للحاكم: من حديث أبي أمامة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع الأذان قال:"اللهم رب هذه الدعوة الصادقة المستجابة المستجاب لها ، دعوة الحق ، وكلمة التقوى ، توفني عليها, وأحيني عليها واجعلني من صالح أهلها عملاً يوم القيامة".