104 -وله حديث آخر موقوف, رواه الحافظ أبو موسى المديني: من حديث محمد بن أبي العوام, عن أبيه, حدثنا إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل المؤدب, عن سعيد بن معروف, عن عمرو بن قيس أو ابن أبي قيس عن أبي الجوزاء, عن عبد الله بن عمرو, قال:"من كانت له إلى الله حاجة فليصم الأربعاء والخميس والجمعة, فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح إلى المسجد, فتصدق بصدقة قلت أو كثرت فإذا صلى الجمعة قال: اللهم إني أسألك باسمك, بسم الله الرحمن الرحيم, الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم, الذي ملأت عظمته السماوات والأرض, الذي عنت له الوجوه, وخشعت له الأصوات, ووجلت القلوب من خشيته: أن تصلي على محمد صلى الله عليه وسلم, وأن تعطيني"
حاجتي وهي كذا وكذا, فإنه يستجاب له إن شاء الله تعالى". قال وكان يقول:"لا تعلموه سفهاءكم لئلا يدعو به في مأثم أو قطيعة رحم"."
105 -وأما حديث:أبي الدرداء رضي الله عنه فقال الطبراني في المعجم الكبير حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي, حدثنا محمد بن علي بن ميمون, حدثنا سليمان بن عبد الله الرقي, حدثنا بقية بن الوليد, عن إبراهيم بن محمد بن زياد, قال سمعت خالد بن معدان يحدث عن أبي الدرداء, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى علي حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي".
106 -قال الطبراني: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف, حدثنا سعيد بن أبي مريم, عن سعيد بن أبي هلال, عن أبي الدرداء, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة, ليس من عبد يصلي علي إلا بلغني صوته حيث كان قلنا: وبعد وفاتك ؟ قال: وبعد وفاتي, إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.