فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362464 من 466147

وأخرج عبد الرزاق والقاضي إسماعيل وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"صلوا على أنبياء الله ورسله ، فإن الله بعثهم كما بعثني".

وأخرج ابن أبي شيبة والقاضي إسماعيل وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا تصلح الصلاة على أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن يدعى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار.

وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن حميدة قالت: أوصت لنا عائشة رضي الله عنها بمتاعها ، فكان في مصحفها {إن الله وملائكته يصلون على النبي} والذين يصفون الصفوف الأول.

إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57)

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إن الذين يؤذون الله ورسوله} الآية. قال: نزلت في الذين طعنوا على النبي صلى الله عليه وسلم حين أخذ صفية بنت حيي رضي الله عنها.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنزلت في عبدالله بن أُبي ، وناس معه قذفوا عائشة رضي الله عنها ، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم وقال"من يعذرني في رجل يؤذيني ، ويجمع في بيته من يؤذيني"فنزلت.

وأخرج الحاكم عن ابن أبي مليكة قال: جاء رجل من أهل الشام ، فسب علياً رضي الله عنه عند ابن عباس رضي الله عنهما ، فحصبه ابن عباس رضي الله عنهما وقال: يا عدوّ الله آذيت رسول الله {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة} لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حياً لآذتيه.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة} قال: آذوا الله فيما يدعون معه ، وآذوا رسول الله قالوا: إنه ساحر مجنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت