وفي الحديث طُولٌ ذكَره أبو الربيع سليمان بن سبع السبتي في كتاب الخصائص له والله أعلم بحال هذا الحديث, وفي كتابه هذا أحاديث فيها ما فيها, وفضيلة نبينا - صلى الله عليه وسلم - لا شك فيها وخصائصه لا مِرية يَعتَريها, وعن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله - عز وجل - أعطاني مَلَكاً يقوم على قبري إذا أنا مت فلا يصلي عليّ عبد إلا قال لي: يا محمد فلان بن فلان يصلي عليك باسمه واسم أبيه فيصلي الله عليه مكانها عشراً» , وفي حديث آخر أنه قال: «إن لله تعالى ملكاً أعطاه سمع العباد فليس من عبد يصلي عليّ صلاة إلا صلّى الله عليه عشر أمثالها»
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأكابر سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول مراراً: «من صلّى عليّ واحدة صلى الله عليه عشراً ومن صلى علي عشراً صلى الله عليه مائةً مرة, ومن صلى علي مائة صلى الله عليه ألفاً, ومن صلى علي ألفاً زاحمت كتفه كتفي على باب الجنة»
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «صلوا عليّ فإن تلك زكاة لَكُم وسَلوا لي الوسيلة» قالوا: وما الوسيلة يا رسول الله, قال: «أعلى درجة في الجنة لا يدخلها إلا رجلٌ واحدٌ وأنا أرجو أن أكون ذلك الرجل» , وعنه أيضاً عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب» , وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أكثروا من الصلاة علي في الليلة الزهراء واليوم الأغر فإن صلاتكم تعرض علي فأدعو واستغفر لكم» يعني: ليلة الجمعة ويوم الجمعة؛ وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الصلاة عليّ نور يوم القيامة على الصراط, فمن صلى علي يوم جمعة ثمانين مرة غُفرت ذنوبه» , وروى البزار عن رويفع بن ثابت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى على محمدٍ وقال: اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة, وجبت له شفاعتي» , وعنه أنه قال: «من الجفاء أن أُذكَر عند الرجل ولا يصلي عليّ» , وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عنه قال: «من صلى علي عند قبري سمعته, ومن صلى علي نائياً بُلِّغتُه»