وروي عن ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي لها حاجتها.
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: ما رأيت أرحمَ بالعيال من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعنه - رضي الله عنه - قال: مرّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على صِبيان فسلّم عليهم.
وروى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلسُ على الأرض، ويأكلُ على الأرض، ويعتقلُ الشاة، ويجيبُ دعوة المملوك على خبز الشعير.
وعَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ إِنَّمَا كَانَ يَتبَسَّمُ - قَالَتْ - وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أَرَى النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا. رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةَ، قَالَتْ: فَقَالَ"يَا عَائِشَةُ مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ فَقَالُوا {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24] ."
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه بُرد نَجْرانيّ غليظُ الحاشِية، فأدركه أعرابيّ فجبذ بردائهِ جبذًا شديدًا حتى نظرتُ إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أثّرت بها حاشيةُ البُرد من شدّة جبذته ثم قال: يا محمد مُرْ لي من مال الله الذي عندك، قال: فالتفتَ إليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فضحك ثم أمر له بعطاء.
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقوم من مصلّاه الذي يصلي فيه حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدّثون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتَبسّم.