والجملة الشرطية"إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ ... فَتَعَالَيْنَ ..."في محل نصب مقول القول.
فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا:
فَتَعَالَيْنَ: تحتمل الفاء: أن تكون:
1 -رابطة لجواب الشرط.
2 -اعتراضية.
و"تَعَالَيْنَ"فعل أمر جامد مبني على السكون، والنون في محل رفع فاعل.
أُمَتِّعْكُنَّ: فعل مضارع مجزوم، وفي سبب جزمه وجهان:
1 -لأنه جواب الطلب.
2 -لأنه جواب الشرط"وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ ...".
والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره"أنا"، والنون لجماعة الإناث.
وَأُسَرِّحْكُنَّ: مثل"أُمَتِّعْكُنَّ"، والواو: عاطفة. سَرَاحًا: مفعول مطلق منصوب فهو بمقام التسريح. جَمِيلًا: صفة منصوبة.
* وجملة:"تَعَالَيْنَ"فيها وجهان:
1 -في محل جزم جواب الشرط.
2 -اعتراضية لا محل لها.
* وجملة:"أُمَتِّعْكُنَّ"فيها ما يأتي:
1 -لا محل لها؛ جواب شرط مقدّر غير مقترن بالفاء، أي: إن تأتين أمتعكن وأسرحكن ..
2 -لا محل لها؛ جواب الشرط"إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ، .."غير مقترنة بالفاء.
{وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) }
وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ:
وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ: تقدّم مثيلها في الآية السابقة، والواو: عاطفة.
وَرَسُولَهُ: معطوف على لفظ الجلالة منصوب؛ لأن الواو: عاطفة، والهاء في محل جر مضاف إليه. وَالدَّارَ: مثل: و"رَسُولَهُ". الْآخِرَةَ: صفة منصوبة.
* وجملة"إِن كُنتُنَّ ..."في محل نصب عطفًا على مقول القول في الآية السابقة.
* وجملة:"تُرِدْنَ اللَّهَ"في محل نصب خبر"كَانَ".
فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا:
فَإِنَّ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"إِنَّ"حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة"إِنَّ"منصوب. أَعَدَّ: فعل ماض فاعله"هو". لِلْمُحْسِنَاتِ: متعلّقان بـ"أَعَدَّ".
مِنْكُنَّ: متعلّقان بمحذوف حال من"الْمُحْسِنَاتِ"، و"من"للتبيين.