فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360419 من 466147

والجملة الشرطية"إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ ... فَتَعَالَيْنَ ..."في محل نصب مقول القول.

فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا:

فَتَعَالَيْنَ: تحتمل الفاء: أن تكون:

1 -رابطة لجواب الشرط.

2 -اعتراضية.

و"تَعَالَيْنَ"فعل أمر جامد مبني على السكون، والنون في محل رفع فاعل.

أُمَتِّعْكُنَّ: فعل مضارع مجزوم، وفي سبب جزمه وجهان:

1 -لأنه جواب الطلب.

2 -لأنه جواب الشرط"وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ ...".

والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره"أنا"، والنون لجماعة الإناث.

وَأُسَرِّحْكُنَّ: مثل"أُمَتِّعْكُنَّ"، والواو: عاطفة. سَرَاحًا: مفعول مطلق منصوب فهو بمقام التسريح. جَمِيلًا: صفة منصوبة.

* وجملة:"تَعَالَيْنَ"فيها وجهان:

1 -في محل جزم جواب الشرط.

2 -اعتراضية لا محل لها.

* وجملة:"أُمَتِّعْكُنَّ"فيها ما يأتي:

1 -لا محل لها؛ جواب شرط مقدّر غير مقترن بالفاء، أي: إن تأتين أمتعكن وأسرحكن ..

2 -لا محل لها؛ جواب الشرط"إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ، .."غير مقترنة بالفاء.

{وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) }

وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ:

وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ: تقدّم مثيلها في الآية السابقة، والواو: عاطفة.

وَرَسُولَهُ: معطوف على لفظ الجلالة منصوب؛ لأن الواو: عاطفة، والهاء في محل جر مضاف إليه. وَالدَّارَ: مثل: و"رَسُولَهُ". الْآخِرَةَ: صفة منصوبة.

* وجملة"إِن كُنتُنَّ ..."في محل نصب عطفًا على مقول القول في الآية السابقة.

* وجملة:"تُرِدْنَ اللَّهَ"في محل نصب خبر"كَانَ".

فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا:

فَإِنَّ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"إِنَّ"حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة"إِنَّ"منصوب. أَعَدَّ: فعل ماض فاعله"هو". لِلْمُحْسِنَاتِ: متعلّقان بـ"أَعَدَّ".

مِنْكُنَّ: متعلّقان بمحذوف حال من"الْمُحْسِنَاتِ"، و"من"للتبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت