وأخرج ابن أبي شيبة عن هلال بن يسار رضي الله عنه قال: كانت امرأة من همدان تسبح وتحصيه بالحصى أو النوى فقال لها عبدالله: ألا أدلك على خير من ذلك؟ تقولين: الله أكبر كبيراً ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً.
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعد رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا"يعجز أحدكم أن يكسب في اليوم ألف حسنة؟ فقال رجل كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح الله مائة تسبيحة ، فتكتب له ألف حسنة ، وتحط عنه ألف خطيئة".
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه قال: لما نزلت {إن الله وملائكته يصلون على النبي} قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله ما أنزل الله عليك خيراً إلا أشركنا فيه ، فنزلت {هو الذي يصلي عليكم وملائكته} .
وأخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل عن سليم بن عامر رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى أبي أمامة فقال: إني رأيت في منامي أن الملائكة تصلي عليك كلما دخلت ، وكلما خرجت ، وكلما قمت ، وكلما جلست ، قال: وأنتم لو شئتم صلت عليكم الملائكة ، ثم قرأ {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً..} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية رضي الله عنه في قوله {هو الذي يصلي عليكم وملائكته} قال: صلاة الله: ثناؤه. وصلاة الملائكة عليهم: السلام الدعاء.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه قال: صلاة الرب: الرحمة. وصلاة الملائكة: الاستغفار.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {هو الذي يصلي عليكم وملائكته} قال: الله يغفر لكم ، وتستغفر لكم ملائكته.