فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315959 من 466147

(347) رواه البزار والترمذي والطبري في الكبير وصححه الألباني (إرواء الغليل 1 / 303) رقم (273) .

(348) رواه الشيخان وغيرهما عن ابن عمر رضي الله عنهما .

وهذا ما جرى من"أكابر مجرميها"قرانا حيث تمكن منها تلامذة الاستعمار الأمناء على عهده الحافظون لمآربه وهم قوم صغار النفوس لا يقف استهتارهم وعنادهم للشرع عند حد والأمة إذا أسندت أمرها إلى صغار النفوس كبرت رذائلهم لا نفوسهم وإذا حكم الفاسق فقد حكم الفسق .

وللخير أهل يعرفون بهديهم إذا اجتمعت عند الخطوب المجامع

وللشر أهل يعرفون بشكلهم تشير إليهم بالفجور الأصابع

وقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله":"صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات (349) مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا"."

قال الأستاذ"محمد أديب كلكل" (350) مشيراً إلى فوائد هذا الحديث:

(وفيه ربط بين الاستبداد السياسي"قوم معهم سياط"والانحلال الخلقي"ونساء كاسيات عاريات"وهذا ما يصدقه الواقع فإن المستبدين من الطغاة والمتسلطين من الفراعنة يشغلون الشعوب عادة بما يقوي الشهوات ويزينها ويلهي الناس بالمتاع الشخصي عن مراقبة القضايا العامة لكي يبقوا سادرين في غفلاتهم غارقين في شهواتهم لا يهتمون بطغيان ولا يسألون عن انحراف ولا يقاومون ظلماً ولا عدوان) اهـ بمعناه .

أجل ! لقد تطرف هؤلاء"الأكابر"في انجذابهم إلى طريق الشيطان حتى خرجوا من الدائرة بالكلية وصاروا هم في الحقيقة الرجعيين المتطرفين الداعين إلى الرجعية الجاهلية المظلمة قبل بزوغ فجر الإسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت