والتفاهم بين الحمار وراكبه وهي دعائم تفيد الراكب دائماً ولا تفيد الحمار !) (*) .
(322) (طه حسين في ميزان العلماء والأدباء) للأستاذ محمود مهدي الاستانبولي ، نقلاً عن مجلة (حضارة الإسلام) ع: (4420) بين 1391 (1919) .
(323) السابق - ص (552) .
(*) انظر: (حصوننا مهددة من داخلها) ص (101) الطبعة السابعة .
كيف واجه المسلمون مؤامرات"طه حسين"؟
أصر (طه حسين) على استبقاء كتب (برنارد شو) وغيره التي تهاجم الإسلام في
كلية الآداب بحجة أن الإسلام قوي ولن يتأثر بهذا الرأي وذاك .
سرت عند ذلك روح الغيرة الإسلامية عند الطلاب فقاومت مؤامرات (طه حسين) على
الإسلام وحاصرته في مكتبه بكلية الآداب وكادت أن تفتك به لولا أن أنقذه بعض الخدم
فهرب - واعتكف كمقدمة لخروجه من كلية الآداب .
وأحرق الشباب العربي في الشام كتب (طه حسين) في ميدان عام في العاصمة دمشق
ووصفه العلماء بالإلحاد والزندقة .
وقام بعض تلامذته الذين استيقظ فيهم الشعور بالكرامة والعزة الإسلامية وكشفوا حقيقته
بفضح أهدافه وكشف تزويره وسرقته من كتب المؤلفين الغربيين (324) .
وتصدى له عشرات العلماء والدعاة والمفكرين لعدوانه المتكرر على حرمات
الإسلام وفضحوا مؤامراته على الإسلام ومن ذلك المقالة التالية:
بين"حسن البنا"و"طه حسين":
فقد عقد الأستاذ"حسن البنا"رحمه الله فصلاً في مجلة"التعارف"تحت عنوان:
"إذا كان هذا (325) صحيحاً يا دكتور فقد أتفقنا"
وكان مما جاء فيه بصدد قضية"الاختلاط":
(وهل من الدعوة الإسلامية يا دكتور أن تخلط بين الفتيان والفتيات هذا الخلط في
كلية الآداب فتحذو حذوها غيرها من الكليات وتبوء أنت بإثم ذلك كله ؟ وتريد
للفتيات في صراحة هذا الاختلاط وتحثهن عليه وتدعوهن إليه ولا تقل إن هذا من عمل
غيرك فيداك أوكتا وفوك نفخ وما تحمس لهذا ودعا إليه وحمل لواءه واستخدم نفوذه في