رابعاً: دعوة الصحافة إلى إغراء المرأة باتخاذ حبوب منع الحمل: تحمل فِي طياتها خطراً شديداً، فإن انتشار هذه الحبوب بلا رقابة من شأنه إشاعة الفاحشة، والترويج للحرام، وهدم الأسر.
خامساً: تستهدف الصحافة من وراء نشر عشرات الحوادث المخلة والإغراء بها، وكذا ما تنقله عن المجتمعات الغربية تستهدف بذلك أن تبدو العلاقة المحرمة فِي نظر الناس سهلة يسيرة بل ومقبولة، ويحاول بعض الصحافيين الإيحاء بين الناس أن الشرف والفضيلة والعرض كلها مسائل تافهة لا يتمسك بها إلا السذج والبسطاء والرجعيون؛
تقول (أمينة السعيد) :
(الحرية الجنسية فِي البلاد الأخرى طاغية فِي خطابات القراء عندهم، فإذا وجدوا بنتاً معقدة شجعوها أن تنطلق جنسياً، وتمارس حياتها بلا حدود، عندنا البنت عندما تخطئ تكاد تقتل نفسها، هناك يقولون:"إنها إحدى تجارب الحياة، ستتعلمين منها، واحترسي فِي المرة القادمة"، إذا كانت حاملاً دون زواج، يقولون:"وماله؟! أعط الطفل أمومتك، وواجهي به المجتمع"يعني شيء مختلف لا يمكن أن يسرى عندنا ..) (254) .
وجاء فِي مجلة"صباح الخير":
(إن نظام الزواج فِي وطننا العربي هو نظام مضحك يدعو إلى السخرية: مهر، وعقد .. مظاهر جوفاء تقتل فيها الإرادة، وتقتل المشاعر الإنسانية) (255) اهـ.
وتقول (عايدة ثابت) في (أخبار اليوم) تاريخ (17 سبتمبر 1970) وهي تتحدث عن المجتمع الأوربي تحت عنوان:"حرية الفتاه بلا حدود":
(إن ما نسميه نحن انحلالاً يفعلونه كأي ظاهرة طبيعية أخرى، فلم يعد فِي هذا المجتمع شيء غير مباح وغير مقبول، ولم يعد الشباب يواجه فِي سلوكه وعلاقاته كلمة"ممنوع") اهـ.