فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315900 من 466147

# وفى مسألة"تحديد النسل": كشفت دراسات غربية كثيرة عن فساد الدعوة إلى تحديد النسل ، وكيف أن الغرب يدعو إلى ما يضادها من تشجيع النسل ، وكيف أن قادة الدين النصراني رفضوا الموافقة على تحديد النسل .

وكشفت الأبحاث عن أخطار طبية واجتماعية نتيجة حبوب منع الحمل ، ولكن صحافتنا تحجب هذه الجوانب.

# وفى مجال قضايا الأسرة والشباب كشفت دراسات كثيرة فِي مقدمتها كتابات

(برتراند راسل) عن فساد الأسرة فِي المجتمع الغربي الذي تصوره لنا الصحافة العربية على أنه المثل الأعلى.

إن الصحافة العربية متهمة بأنها تخفى عن قومنا أن المرأة فِي الغرب تجأر الآن بالشكوى ، وتطلب العودة إلى البيت.

ويمكن تلخيص عمل الصحافة فِي سبيل إفساد المرأة المسلمة فِي ميادين مختلفة:

أولاً: فِي مجال الدعوة إلى حريتها الزائفة ، وغرس الشعور"بالقومية النسائية"عن طريق التهليل والتصفيق لكل امرأة وليت عملا من الأعمال: منادية فِي البورصة ، سائقة تاكسي ، كناسة فِي شوارع روسيا .. الخ .

ثانياً: إشاعة جو من التبرج الصارخ ، والتمرد على الفطرة من خلال قنوات الصحافة والإذاعة المسموعة والمرئية والسينما والمسرح والقصة ، وغيرها ، والإفاضة فِي شأن الموديلات والسهرات ومسابقة الجمال وأخبار الفاسقات من الممثلات والراقصات ، والإلحاح فِي ذلك حتى يوجدوا لدى الجميع انطباعاً بأن هذه هي صورة المجتمع الطبيعية التي لا مناص من الإقرار بها ثم الاندماج فيها .

وبينما يدعو الإسلام المرأة إلى إغماد سلاح الفتنة أمام الرجل ، وتجنب مخالطتهم والاحتجاب عنهم ، تدعو الصحافة إلى الملابس الضيقة والعرى وإيقاد الشهوات .

ثالثاً: تعمل الصحافة جاهدة لتحقيق هدف خطير ألا وهو: دمج الرجولة فِي الأنوثة ، وتحويل الأنوثة إلى رجولة والعكس ، وإلباس الرجل ثياب المرأة ، والمرأة ثياب الرجل ، وذلك معارضة لحكمة الإسلام فِي حتمية الفصل الدقيق والعميق بين الرجل والمرأة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت