فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315899 من 466147

لقد حرصت الصحافة العربية على أن تغير العرف الإسلامي العام فِي مجال الاجتماع والمرأة والأسرة والعلاقة بين الرجل والمرأة ، مستهدفة تحطيم ذلك الحاجز القوى الذي أقامه الإسلام على أساس المحافظة على العرض والشرف والخلق ، وتنطلق النظرة الغربية الوافدة التي تحمل لواءها الصحافة العربية من خلفية آثمة تستهدف إخراج المرأة من دائرة حياتها الحقة ، من موقعها الأصيل ، لتكون أداة تسلية ولهو وإفساد كما تصور ذلك

(بروتوكولات صهيون تحت اسم تحرير المرأة ، وحقوق المرأة ، وقد أكد كثير من الباحثين أن المرأة ما تزال سلعة يتلاعب بها يهود العالم ، وأن الصحافة هي وسيلتهم الكبرى فِي ترويج هذه السلعة.

إن من أشد مقاتل الصحافة ومصادر اتهامها أنها لا تقدم الحقيقة للمرأة ، وإنما تفضل أن تقدم لها الرأي المضل الخادع الغاش ، أنها تخفى الحقائق الأصلية ، وتحجبها لأنها تتعارض مع هدفها الأساسي من التدمير .

مثال ذلك أنها تكثر من تقديم كتابات الغرب الداعية إلى الفساد ، وتتجاهل عمدا عشرات الأبحاث الجادة التي تكشف الحقيقة ، والتي كتبها غربيون منصفون ، يحذرون من مخاطر المنزلق الذي هوت إليه المرأة .

# ففي قضية (عمل المرأة وحريتها) حذر الكثيرون من أمثال (ألكس كاريل) والكثيرات ومنهن (مارتن بأولى) من أخطار انهيار الأسرة بسبب تمرد المرأة على التزاماتها التي توثقها بالأسرة ، وبسبب اندراج عدد كبير من الزوجات في العمل خارج المنزل ، مما يخضعن لسلطة أخرى هي سلطة المؤسسات وقوانينها ، مما أدى إلى ارتفاع معدل الطلاق إلى ما يقارب الخمسين بالمائة من عدد الزيجات ، وتغيرت صورة المنزل التقليدية وأصبحت مجرد خيال ... حتى العلاقة بين الآباء والأبناء ، أصبحت تعصف بها الشكوك ... الخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت