فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315888 من 466147

وقد تواتر لدى الجميع أنها تهاجم الحجاب الإسلامي بكل جرأة وهي - وإن كانت تلقفت الراية من"الزعيمات"السابقات - إلا أنها تفوقت على كل اللائي سبقنها في باب التجرد من الآداب والأخلاق الأساسية ، إذ إنها لا تألو جهداً في الصد عن سبيل الله والاستهزاء من شرعه عز وجل حتى وصل بها الأمر إلى أن قالت:

(كيف نخضع لفقهاء أربعة ولدوا في عصر الظلام ولدينا الميثاق ؟) ، وقالت:

(إنني لا أطمئن على حقوق المرأة إلا إذا تساوت مع الرجل في الميراث) (237) .

وهي المرأة التي أزعجتها ظاهرة (عودة الحجاب) إلى المجتمع المصري فجردت قلمها المسموم لتواجه هذه الظاهرة (المقلقة) ووصفت الحجاب بأنه (كفن ككفن الموتى)

(234) وأسس هذا المحفل - فيما بعد - بصورة رسمية سنة 1914 وذلك بجهود البرنس"أولفادي لبيدف".

(235) انظر:"رجال عرفتهم"لعباس محمود العقاد (الهلال 1963) فصل:"رجال حول مي"، و"المؤامرة"

على المرأة المسلمة"للدكتور السيد أحمد فرج ص (21) ."

(236) (الأخوات المسلمات) ص (264) .

(237) السابق (ص 268 - 269) نقلاً عن (المصور) .

فقد قالت في إحدى جولاتها ضد الحجاب:

(إن هذه الثياب الممجوجة قشرة سطحية لا تكفي وحدها لفتح أبواب الجنة أو اكتساب رضا الله فتيات يخرجن إلى الشارع والجامعات بملابس قبيحة المنظر يزعمن أنها"زي إسلامي"لم أجد ما يعطيني مبرراً منطقياً معقولاً لالتجاء فتيات على قدر مذكور من التعليم إلى لف أجسادهن من الرأس إلى القدمين بزي هو والكفن سواء) (238) اهـ

وقالت أيضاً مستنكرة:

(هل من الإسلام أن ترتدي البنات في الجامعة ملابس تغطيهن تماماً وتجعلهن كالعفاريت .. وهل لابد من تكفين البنات بالملابس وهن على قيد الحياة حتى لا يرى منها شيء وهي تسير في الشارع ؟) (239) اهـ .

وقالت أيضاً:

(عجبت لفتيات مثقفات ! كيف يلبسن أكفان الموتى وهن على قيد الحياة ؟!) (240) اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت