(224) وكانت (درية) قد أنشأت معهداً نسائياً لتدعيم نشاطها في حركة"تحرير المرأة"وقد عددت في كتابها
(تطور النهضة النسائية في مصر من عهد محمد على إلى عهد الفاروق) أفضال بعض الشخصيات
(الكريمة) التي مولت عملية إنشاء هذه الدار قالت: (وهنا لا يمكنني أن أجحد فضل المرحوم(! !)
المستر هربرمان الأمريكي الذي تبرع بمبلغ مائتي جنيه أرسلها من أمريكا مساعدة في تأسيس هذه الدار) ،
وقالت:(كما أخذ المسيو بيانكي المقاول الكبير على عاتقه بناء هذه الدار بقدر ما يمكن من العناية
والاقتصاد)اهـ ص (131) .
(225) (تطور النهضة النسائية في مصر) ص (15) .
(226) السابق ص (45 - 46) .
(227) انظر تفاصيل تلك (المهزلة) في كتابها (المرأة المصرية) ص (201 - 208) .
وفي إبريل سنة (1951 م) عقد مؤتمر نسائي دولي في أثينا حضرته هذه المرأة ممثلة المرأة المصرية زوراً وبهتاناً وقد كان المؤتمر مؤامرة استعمارية بعيدة المدى كما يبدو من أحد قراراته التي أيدتها"درية شفيق"فيما يتعلق بإقرار"سياسة التسليح الدفاعي"مما كان من شأنه تأييد الاحتلال البريطاني لمصر ولذلك صفقت المندوبة البريطانية تصفيقاً حاراً لذلك القرار .
وكانت تلك المرأة تصرخ مطالبة بحق المرأة في الانتخاب والترشيح وبضرورة إيجاد نص في القانون يجعل النساء سواسية مع الرجال إزاء هذا الحق المزعوم فقامت ضدها قومة علماء الدين"وعلى رأسهم فضيلة مفتي الديار المصرية آنذاك الشيخ محمد حسنين مخلوف حفظه الله"ودعاة الفضيلة والأخلاق بحملتهم الناجحة التي أحبطت كيد الاستعمار وأذنابه وأسندت ظهر الأمة أمام الخطر وإذا"بالزعيمة"تتصل بإنكلترا مستغيثة فلجأت على الفور إلى مندوب الإذاعة البريطانية في مصر
"باتريك سميث"ليرفع إلى بلاده شكوى عميلتها من الحكومة المصرية !