فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315850 من 466147

(وبعد تعينه وزيراً أراد مجموعة من النساء المصريات في القاهرة أن يجتمعن به لأمر من الأمور فدخل عليهن وبهت إذ فوجئ بأنهن يسدلن الحجاب على وجوههن فرفض الدخول والاجتماع بهن إلا أن يكشفن وجوههن فأبين ذلك ولم يحصل الاجتماع)

(145) "السابق"ص (20 - 21) .

(146) بل إن مما يحتاج إلى الفحص والتدقيق ما جاء في كتاب (الأخوات المسلمات) نقلاً عن مجلة (المصور) في

عددها الخاص الصادر في 23 ديسمبر 1927 بعد وفاة سعد زغلول فقد نشرت المصور صورة الجنازة تحت

عنوان: (الأمة والحكومة تشيعان الفقيد العظيم) وتحت الصورة مباشرة كتبت العبارة التالية:(وفد

البنائين الأحرار _ الماسون - في تشييع جنازة الزعيم الكبير وكان رحمه الله قطباً من أقطاب الماسونية)

ومن قبل ذلك نشرت جريدة"المقطم"في عددها الصادر يوم الجمعة 26 أغسطس في الصفحة الأولى

العبارة التالية:(حداد الماسونية على فقيد البلاد الأعظم .. فقدت الماسونية المصرية بفقد سعد العظيم الخالد

عضداً كبيراً وفضلاً كثيراً وذخراً وفيراً كانت تعتز بفضله .. وستقام حفلة جناز ماسونية للفقيد الأعظم يعلن

موعدها فيما بعد)اهـ .

(147) (مصطفى كامل) للرافعي ص (239 ، 431) وانظر مواقفه (الوطنية) ! المماثلة في(الاتجاهات الوطنية

في الأدب المعاصر)للدكتور"محمد محمد حسين" (2 /373 - 393) .

(148) من مقالة بقلم"فاطمة عصمت زكريا"ملحقة بكتاب (المرأة ومكانتها في الإسلام) لأحمد الحصين

ص (208) .

ومن هنا فلا تعجب إذا رأيت مصطفى كامل يعلق على تصرفات الوزير سعد زغلول قائلاً: (إن الناس قد فهموا الآن أوضح مما كانوا يفهمون من قبل لماذا اختار اللورد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت