فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315849 من 466147

(وفي هذه الفترة التي قدر لسعد زغلولا أن يقرر فيها تاريخ مصر قطعت مسألة تحرير المرأة شوطاً لم يكن يتحقق لها بدونه ومن ثم فقد بز دوره الشيخ محمد عبده وقاسم أمين معاً وذلك لأن سعد زغلول - كما يقول الشيخ محمد رشيد رضا - في مجلة المنار(28 / 711و 712) : (دخل في أطوار التفرنج في معيشته وأفكاره الاجتماعية وغلبت نزعة"المصرية"عنده على فكر"الجامعة الإسلامية"ولم يعد يذهب إلى المساجد

"وهو خريج الأزهر الشريف"إلا في مناسبات الاحتفالات الرسمية وبعض صلوات الجمعة في زمن زعامته وأنكر عليه أهل الدين أموراً منها عمله في تجرئة النساء على

(144) "المؤامرة على المرأة المسلمة"ص (19 - 20) .

السفور المتجاوز للحد الشرعي حتى لقد بدا للعيان أنه لو كان الأمر بيد"سعد زغلول"لحول مصر إلى تركيا كمالية ولكن حال دون ذلك نزوع المصريين الفطري إلى التدين والتمسك بعرى الدين وخوف سعد - إذا تمادى في تحدي مشاعر الناس الدينية - من أن يفقد شعبيته واحترام البسطاء له) (145) اهـ .

"سعد زغلول":

أول وزير مصري في ظل الاحتلال:

لقد بدأ"الزعيم"حياته السياسية صديقاً للإنكليز وختمها كذلك صديقاً للإنكليز (146)

وبدأها بمصاهرة أشهر صديق للإنكليز عرفته مصر في تاريخ الاحتلال الإنكليزي من أوله إلى آخره وهو"مصطفى فهمي"باشا أول رئيس وزراء في مصر بعد الاحتلال

(وقد اختار اللورد"كرومر"سعداً وزيراً للمعارف فحاول بمجرد تعيينه إحباط مشروع الجامعة المصرية وتصدى للجمعية العمومية حينما طالبت الحكومة في مارس 1907 بجعل التعليم في المدارس الأميرية باللغة العربية وكان وقتئذ بالإنكليزية وكان الاحتلال هو الذي أحل اللغة الإنكليزية محل العربية في التدريس) (147)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت