فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313849 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: والله ما كنت أرجو أن ينزل فيّ كتاب الله ، ولا أطمع فيه ، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا فيذهب ما في نفسه وقد سأل الجارية الحبشية فقالت: والله لعائشة أطيب من طيب الذهب ، ولكنها ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها ، والله لئن كان ما يقول الناس حقاً ليخبرنك الله. فعجب الناس من فقهها.

وأخرج الطبراني عن الحكم ابن عتيبة قال:"لما خاض الناس في أمر عائشة ، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عائشة فقال: يا عائشة ما يقول الناس؟ فقالت: لا أعتذر من شيء قالوه حتى ينزل عذري من السماء. فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور ، ثم قرأ حتى بلغ {الخبيثات للخبيثين} ".

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: نزلت ثمان عشرة آية متواليات بتكذيب من قذف عائشة وببراءتها.

وأخرج البزار والطبراني وابن مردويه بسند صحيح عن عائشة قالت: لما رميت بما رميت به ، هممت أن آتي قليباً فاطرح نفسي فيه.

وأخرج البزار بسند صحيح عن عائشة: أنه لما نزل عذرها قبَّل أبو بكر رأسها فقالت: الا عذرتني؟ فقال: أي أسماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت ما لا أعلم.

وأخرج أحمد عن عائشة قالت: لما نزل عذري من السماء ، جاءني النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبرني بذلك ، فقلت: بحمد الله لا بحمدك.

وأخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه وابن المنذر وابن مردويه والطبراني والبيهقي في الدلائل عن عائشة قالت: لما نزل عذري ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فذكر ذلك وتلا القرآن ، فلما نزل.. أمر برجلين وامرأة ، فضربوا حدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت