وأخرج ابن جرير عن محمد بن عبد الله بن جحش قال: تفاخرت عائشة وزينب فقالت زينب: أنا التي نزل تزويجي وقالت عائشة: وأنا التي نزل عذري في كتابه حين حملني ابن المعطل فقالت لها زينب: يا عائشة ما قلت حين ركبتيها؟ قالت: قلت حسبي الله ونعم الوكيل قالت: قلتِ كلمة المؤمنين.
وأخرج البخاري وابن مردويه عن ابن عباس: أنه دخل على عائشة قبل موتها وهي مغلوبة فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيت قال: فأنت بخير. زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكح بكراً غيرك ، ونزل عذرك من السماء.
وأخرج الحاكم وصححه عن عائشة قالت: خلال فيَّ تسع لم تكن لأحد إلا ما آتى الله مريم ، جاء الملك بصورتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتزوجني وأنا ابنة سبع سنين ، وأهديت إليه وأنا ابنة تسع ، وتزوّجني بكراً ، وكان يأتيه الوحي وأنا وهو في لحاف واحد ، وكنت من أحب الناس إليه ، ونزل فيَّ آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيها ، ورأيت جبريل ولم يره أحد من نسائه غيري ، وقبض في بيتي لم يله أحد غير الملك إلا انا.
وأخرج ابن سعد عن عائشة قالت: فضلت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعشر. قيل ما هن يا أم المؤمنين؟ قالت: لم ينكح بكراً قط غيري ، ولم ينكح امرأة أبواها مهاجران غيري ، وأنزل الله براءتي من السماء ، وجاءه جبريل بصورتي من السماء في حريرة وقال تزوّجها فإنها أمرأتك ، وكنت أغتسل أنا وهو من اناء واحد ولم يكن يصنع ذلك بأحد من نسائه غيري ، وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه ولم يكن يفعل ذلك بأحد من نسائه غيري ، وكان ينزل عليه الوحي وهو معي ولم يكن ينزل عليه وهو مع أحد من نسائه غيري ، وقبض الله نفسه وهو بين سحري ونحري ، ومات في الليلة التي كان يدور عليَّ فيها ، ودُفِنَ في بيتي.