وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن مجاهد في قوله {إن الذين جاءُوا بالإفك عصبة منكم} قال: أصحاب عائشة عبد الله بن أبي ابن سلول ، ومسطح ، وحسان.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال: الذين افتروا على عائشة حسان ، ومسطح ، وحمنة بنت جحش ، وعبد الله بن أبي.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عروة: أن عبد الملك بن مروان كتب إليه يسأله عن الذين جاءوا بالإِفك ، فكتب إليه أنه لم يسم منهم إلا حسان ، ومسطح ، وحمنة بنت جحش ، في آخرين لا علم لي بهم.
وأخرج البخاري وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن الزهري قال: كنت عند الوليد بن عبد الملك فقال: الذي تولى كبره منهم علي.
فقلت: لا. حدثني سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وعلقمة بن وقاص ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، كلهم سمع عائشة تقول: الذي تولى كبره عبد الله بن أبي قال: فقال لي فما كان جرمه؟ قلت: حدثني شيخان من قومك أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أنهما سمعا عائشة تقول: كان مسيئاً في أمري.
وقال يعقوب بن شبة في مسنده: حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا الشافعي ، ثنا عمي قال: دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك فقال له: يا سليمان الذي تولى كبره من هو؟ قال: عبد الله بن أبي قال: كذبت وهو علي. قال أمير المؤمنين أعلم بما يقول فدخل الزهري فقال: يا ابن شهاب من الذي تولى كبره؟ فقال له: ابن أبي قال: كذبت. هو عليّ قال: أنا أكذب - لا أبا لك - لو نادى مناد من السماء أن الله أحل الكذب ما كذبت. حدثني عروة ، وسعيد ، وعبيد الله ، وعلقمة ، عن عائشة: أن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي.