والوجوبُ: السُّقوطُ . وجَبَتِ الشَمسُ ِأي: سَقَطَتْ . ووجَبَ الجِدَارُ أي: سَقَطَ ، ومنه الواجبُ الشرعي كأنه وقع علينا ولَزِمَنا . وقال أوس بن حجر:
3391 ألم تُكْسَفِ الشمسُ شمسُ النَّها ... رِ والبدرُ للجبل الواجبِ
قوله:"القانِعَ والمعتَّر"فيهما أقوالٌ . فالقانِعُ: السائل والمُعْتَرُّ: المعترضُ من غيرِ سؤالٍ . وقال قومٌ بالعكس . وقال ابن عباس: القانِعُ: المستغني بما أعطيتَه ، والمعترُّ: المعترضُ من غيرِ سؤالٍ . وعنه أيضاً: القانعُ: المتعفِّفُ ، والمعترُّ: السائلُ . وقال بعضُهم: القانِعُ: الراضي بالشيءِ اليسيرِ . مِنْ قَنِعَ يَقْنَعُ قَناعةً فهو قانِعٌ . والقَنِعُ: بغير ألفٍ هو السَّائلُ . ذكره أبو البقاء . وقال الزمخشري:"القانِعُ: السَّائلُ . مِنْ قَنِعْتُ وكَنَعْتُ إذا خَضَعْتَ له . وسألتُه قُنُوْعاً . والمُعْتَرُّ: المعترِّضُ بغيرِ سؤالٍ ، أو القانِعُ الراضي . بما عندَه ، وبما يعطى ، من غيرِ سؤالٍ . مِنْ قَنِعْتُ قَنَعاً وقَناعة . والمعترُّ: المتعرض بالسؤال". انتهى . وفرَّق بعضهم بين المعنيين بالمصدر فقال: قَنِعَ يَقْنَع قُنوعاً أي سأل ، وقَناعة أي: تعفَّف ببُلْغَته واستغنى بها . وأنشد للشماخ:
3392 لَمالُ المَرْءِ يُصْلِحُه فيُغْني ... مَفاقِرَه أَعَفُّ من القُنوعِ
وقال ابن قتيبة:"المُعْتَرُّ: المتعرِّضُ من غير سؤال . يُقال: عَرَّه/ واعتَرَّه وعَراه واعْتراه أي: أتاه طالباً معروفَه قال:"
3393 لَعَمْرُك ما المُعتَرُّ يَغْشى بلادَنا ... لِنَمْنَعَه بالضائعِ المُتَهَضِّمِ
وقوله الآخر:
3394 سَلي الطارِقَ المعترَّ يا أمَّ مالِكٍ ... إذا ما اعْتَراني بينَ قِدْري ومَجْزَري