الوجه الأول: المراد بقوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة: 194] .
الوجه الثاني: نبذة عن القصاص.
الوجه الثالث: دين الإسلام يحث على العفو والصفح، وينهى عن العنف وعن العدوان ولو في أخذ الحق مِنْ مَنْ بدأ بالاعتداء.
الوجه الرابع: فقه التعامل مع المعتدين.
الوجه الخامس: مراعاة الشريعة لاختلاف أحوال المعتدى عليهم.
الوجه السادس: القصاص في الكتاب المقدس.
الوجه السابع: وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: المراد بقوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} .