فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2625 من 466147

وما فسَّر به {آلم} . فاتحة البقرة وهو قوله: {آلم} اسم الله عزَّ وجَلَّ، فيه معان وصفات يعرفها أهل الفهم به، غير أن لأهل الظاهر فيه معان كثيرة، فأما هذه الحروف إذا انفردت، فالألف: تأليف الله عَزَّ وجَلَّ. ألَّفَ الأشياء كما شاء، واللام: لطفه القديم، والميم: مجده العظيم"، وقال:"لكل كتاب أنزله الله تعالى سر، وسر القرآن فواتح السور، لأنها أسماء وصفات، مثل قوله: {آلمص} ، و {آلر} ، و {آلمر} ، و {كهيعص} ، و {حمعسق} ، و {طسم} ، فإذا جمعت هذه الحروف بعضها إلى بعض كانت اسم الله الأعظم، أي إذا أخذ من كل سورة حرف على الولاء، أي على ما أنزلت السورة وما بعدها على النسق: {آلم} ، و {حم]، و ن} معناه: الرحمن. وقال ابن عباس والضحَّاك: {آلم} : معناه أنا الله أعلم. وقال عليّ رضي الله عنه: هذه أسماء مقطعة، إذا أخذ من كل حرف حرفاً لا يشبه صاحبه فجُمِعن كان اسم من أسماء الرحمن، إذا عرفوه ودعوه به كان الاسم الأعظم الذي إذا دُعِىَ به أجاب"."

وكما قاله أبو عبد الرحمن السلمي فِي تفسير: {آلم} فاتحة البقرة وهو قوله: {آلم} .. قيل: إن الألف ألف الوحدانية، واللام: لام اللطف، والميم: ميم المُلْك، معناه: مَن وجدنى على الحقيقة بإسقاط العلائق والأغراض تلطَّفتُ له .. فأخرجته من رِقِّ العبودية إلى الملأ الأعلى، وهو الاتصال بمالك المُلْك، دون الاشتغال بشيء من الملك ... وقيل: {آلم} .. معنى الألف: أي أفرد سرك، واللام: ليت جوارحك لعبادتى، والميم: أقم معى بمحو رسومك وصفاتك، أزينك بصفات الأُنس بي، والمشاهدة إياى، والقُرْب منى"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت