وأَنْشَدَنِي الكِسَائِيُّ:
وَلَكِنَّمَا الْحَيُّ ذَاكَ الطَّبِيـ ... ـبُ لَمْ يَعْيَِ خَلْقًا وَلَمْ يَلْدَِهُ جميعا
الطَّبِيبُ: يعني اللهَ عزّ وجلَّ.
* سَعْدٌ من بني تَمِيمٍ وكلبٍ يجعلون اللامَ في «بَلْ» نونًا، يقولون: بَنْ واللهِ لا آتيك.
* أهلُ الحجازِ وبنو أَسَدٍ يُثَقِّلون «الْكَلِمَة» ، و «الْكَلِمَاتُ» ، وبعضُ بني تَمِيمٍ وبَكْر بن وائلٍ يقولون: «كَلْمَةٌ» ، و «كَلْمَاتٌ» ، وبعضُهم يكسرُ الكافَ، فيقولُ: «كِلْمَةٌ» .
* أهلُ الحجازِ يقولون: {ذُرِّيَّةٌ} ، برفعِ الذالِ، وبعضُ العربِ يقولُ: {ذِرِّيَّةٌ} ، وقد قَرَأَ بها زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ، وهي كما يقالُ: أُضْحِيَّةٌ، وإِضْحِيَّةٌ، وأُثْفِيَّةٌ، وإِثْفِيَّةٌ.
* وأهلُ الحجازِ يقولون: {أَرِنَا مَنَاسِكَنَا} ، {أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا} ، بكسرِ الراءِ، وكثيرٌ من العربِ يجزمُ الراءَ، فيقولُ: {أَرْنَا مَنَاسِكَنَا} ، وقد قَرَأَ بها بعضُ الثقاتِ.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
قَالَتْ سُلَيْمَى: اشْتَرْ لَنَا دَقِيقَا
وَاشْتَرْ فَعَجِّلْ خَادِمًا لَبِيقَا
وأَنْشَدَنِي الكِسَائِيُّ:
وَمَنْ يَتَّقْ فَإِنَّ اللهَ مَعْهُ ... وَرِزْقُ اللهِ مُؤْتَابٌ وَغَادٍ
* {مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} ، أهلُ الحجازِ وبنو أَسَدٍ يقولونصـ [خ: يُثَقِّلونصحـ] «العَقِبُ» ، و «الرَّحِمُ» ، وتَمِيمٌ وبَكْرُ بنُ وَائِلٍ يُخَفِّفونهما.
* «الْمُصِيبَةُ» ، و «الْمُصَابَةُ» ، و «الْمَصُوبَةُ» ، ثلاثُ لغاتٍ، زَعَم الكِسَائِيُّ
أنه سمع أعرابيًا يقولُ: جَبَرَ مَصُوبَتَكَ.
* أهلُ الحجازِ يقولون: أَحْبَبْتُ فأنا أُحِبُّ، وأنت تُحِبُّ، ونحن نُحِبُّ، وتَمِيمٌ يكسرون التاءَ والنونَ والألفَ.
أَنْشَدَنِي أبو ثَرْوَانَ:
إِحِبُّ بِحُبِّهَا [خ: لِحُبِّهَا] السُّودَانَ حَتَّى ... إِحِبَّ بِحُبِّهَا [خ: لِحُبِّهَا] سُودَ الْكِلَابِ
وبعضُ قَيْسٍ وكثيرٌ من أهلِ نجدٍ يقولون: أَحِبُّ، كأنَّ «فَعَلْتُ» منها: حَبَبْتُ، ولم نسمعْ «حَبَبْتُ» إلا في بيتٍ واحدٍ:
وَوَاللهِ لَوْلَا تَمْرُهُ مَا حَبَبْتُهُ ... وَلَا كَانَ أَدْنَى مِنْ عُبَيْدٍ وَمُشْرِقِ