فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26163 من 466147

وأما هُذيْلٌ وعامَّةُ تَمِيمٍ وعُكْلٌٍمعا ومَن جاوَرَهم فإنهم يُثْبِتون الهمزتين. ورُبَّما جَعَلوا بين الهمزتين مَدَّةً؛ استثقالًا لاجتماعِهما، فيقولون: آأنتَ قلتَ ذاك، {آأَنْذَرْتَهُمْ} ، {آإِذَا مُتْنَا} .

وقال ذو الرُّمَّةِ، وهو مِن عَدِيِّ تَمِيمٍ:

أَيَا ظَبْيَةَ الْوَعْسَاءِ بَيْنَ جُلَاجِلٍ ... وَبَيْنَ النَّقَا آأَنْتِ أَمْ أُمُّ سَالِمْ؟

وبعضُ العربِ يجعلُ الهمزةَ الأولى هاءً، فيقولون: «هاأنتِ أَمْ أُمُّ سَالِمْ؟» .

* وفي قولِه: {وَعَلى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} لغاتٌ: فأما قُريْشٌ وعامةُ العربِ فيكسرون الغينَ من «غِشَاوَة» ، وقد اجتَمَع عليه القُرَّاءُ.

وبعضُ العربِ يقول: «غَشَاوَةٌ» ، بفتح الغينِ، وأَظُنُّها لرَبِيعةَ.

وعُكْلٌ يقولون: «غُشَاوَةٌ» ، يرفعون الغينَ.

* والعربُ جميعًا يقولون: {أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ} يرفعون الميمَ من «هُمُ» عندَ الألفِ واللامِ، إلا بني سُليْمٍ؛ فإني سمعتُ بعضَهم يُنْشِدُ:

فَهُمُ بِطَانَتُهُم وَهُمْ وُزَرَاؤُهُمْ ... وَهُمِ الْقُضَاةُ وَمِنْهُمِ الْحُجَّابُ

فشَبَّهوها بالأداةِ إذا استَقْبلتْها ألفٌ ولامٌ.

* وأهلُ الحجازِ من قُريْشٍ ومَن جاوَرَهم يقولون: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ} بكسرِ القافِ في «قِيلَ» ، و «جِيءَ» ، و «سِيئَتْ» ، و «حِيلَ» ، و «غِيضَ» ، وما كان مثلَه من ذواتِ الثلاثةِ من الياءِ والواوِ؛ فإن أوَّلَه مكسورٌ، وهو بالياءِ.

وكثيرٌ من قَيْسٍ من عُقَيْلٍ ومَن جاوَرَهم وعامةُ أَسَدٍ يُشِيرون إلى ضمةِ القافِ من «قُِيلَ» و «حُِيلَ» ، وهي قراءةُ الكِسَائِيِّ، وقد تابَعَه عليها كثيرٌ من القُرَّاءِ.

وبنو فَقْعَسٍ وبنو دُبَيْرٍ من بني أَسَدٍ يقولون: قُولَ، وحُولَ، وغُوضَ.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

وَابْتُذِلَتْ غَضْبَياممال وَأُمُّ الرَحّال

وَقُولَ: لَا أَهْلَ لَهُ وَلَا مَال

ولا تُدْخَلُ هذه في القراءةِ؛ لمخالَفَتِها الكتابَ.

* {إِنَّا مَعَكُمْ} ، [بفتحِ العينِصحـ] ، و «مَعْكُمْ» ، بجزمِ العينِ.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

وَمَن يَتَّقْ فَإِنَّ اللهَ مَعْهُ ... وَرِزْقُ اللهِ مُؤْتَابٌ وَغَادٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت