فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2510 من 466147

يقول بهاء الله فِي الكتاب:"يسند القائم ظهره إلى الحرم، ويمد يده المباركة، فتُرى بيضاء من غير سوء، ويقول: هذه يد الله، ويمين الله، وعين الله ... وبأمر الله أنا الذي لا يقع عليه اسم ولا صفة، ظاهرى إمامة، وباطنى غيب لا يُدرك".

وقد عرفت أن البابية والبهائية يعبرون عن الإمام المعصوم بـ"مَن سيُظهره الله"، ويزعمون أنه هو الذي يعرف تأويل ما جاءت به الرسل عليهم السلام.

خامساً: من مبادئ قدماء الباطنية التفرس. وعلى هذا المبدأ منعوا التكلم بآرائهم فِي بيت فيه سراج - أي فقيه أو متعلم - والبهائية يسيرون على هذا المبدأ وإليك ما يثبت ذلك:

أرسل إلى أبى الفضائل الإيرانى بعض إخوانه كتاباً يرجوه فيه أن يرد على مقال كتبه جرجس صال الإنجليزى بإمضاء هاشم الشامي، والمقال يتضمن توجيه الاعتراضات على فصاحة القرآن الكريم، فاعتذر أبو الفضائل عن ذلك فِي رسالة أرسل بها إلى صاحبه يقول فيها:

"... إن هناك موانع جمة، أعظمها وأشدها مانع كبير لا يستسهل العاقل تذليل صعوباته، ولا يتسنم النبيه متن صهواته، حيث إن قلوب الذين اكتفوا من الإسلام باسمه، ومن القرآن برسمه، تعذت فِي مدة مديدة، وأزمنة غير وجيزة بقشور المطالب، وألفت سفاسف المسائل حتى بعدت عن لباب الكتاب، وجهلت حقيقة معاني الخطاب، فلو كشفنا عن حقائق الإشارات، وأظهرنا المعاني المقصودة من ظواهر العبارات، فطلعت صور الحقائق المقصورة فِي قصر الآيات، وتهللت وجوه المعاني المستورة فِي خدور الاستعارات، لندفع تلك الردود والاعتراضات، ونظهر بطلان تلك الإيرادات والانتقادات، تثور أولاً أحقاد جهلائنا، ويرتفع نعيب سفهائنا، وينادون بالويل والثبور، ويثيرون الأحقاد الكامنة فِي الصدور ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت