وبعد قتله اختلف أتباعه على أنفسهم فِي شأن مَن يوب عنه، وظهرت من بعض أتباعه دعاوى مختلفة، من قبيل النبوة، والوصاية، والولاية، وأمثالها، وظلوا على هذا الأمر إلى أن حاول بعضهم اغتيال ناصر الدين شاه سنة 1268 هجرية انتقاماً لزعيمهم الباب، ولما خاب سعيهم وفشلوا فِي هذه المؤامرة، أخذت الحكومة تضطهد زعماء البابيين، وتسوقهم إلى التحقيق، فقُتل مَن قُتِل، ونُفِىَ مَن نُفىـ وكان من بين زعمائهم فِي هذا الوقت - وقت الاضطهاد - ميرزا حسين عليّ الملقب فيما بعد:"بهاء الله".
(بهاء الله)