فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2289 من 466147

والفائدة الخامسة: بيَّن فيها أنه اقتصر فِي نقل الأخبار على موضع الحاجة منها وما يدل على المراد، مخافة التطويل.

قال: فربما فرَّقنا مضمون خبر على مواضع، وربما نقلنا خلاصة مضمون روايته، ولكن كل ذلك بحيث لا يخل بالحديث ولا يتغير منه معناه (ص 236) .

والفائدة السادسة: بيَّن فيها أن كل ما ذكره فِي تفسيره من التأويلات فهو غير خال من المستند المستفاد من الأئمة عليهم السلام (ص 236) .

والفائدة السابعة: بيَّن فيها أن الرجعة من ضروريات مذهب الشيعى، وادَّعى تواتر الأحاديث المثبتة لها فِي الجملة وإن كانت مختلفة فِي تفصيلها وقال: لقد وقفت على أزيد من مائتى حديث فيها، ثم ذكر من الأخبار ما يدل على ذلك (ص 237 - 239) .

ثم قال:"وليكن هذا آخر ما أردنا إيراده فِي مقدمات تفسيرنا، ونشرع بعد هذا فِي أصل التفسير إن شاء الله تعالى وبحَوْله وقُوَّته وتوفيقه، حامداً ومُصَلِّياً ومُسَلِّماً، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الأئمة المعصومين، صلوات الله عليهم أجميعن، حمداً وصلاة وتسليماً كثيراً كثيراً كثيراً". ولكن أين هذا التفسير؟؟. قلنا: لم نعثر عليه فِي مكتبة من مكاتبنا المصرية. وقلنا: إنه لو وقع لنا لكان خير مرجع يُصوِّر لنا معالم التفسير عند الإمامية الإثنا عشرية .. ولكن ألستَ معى فِي أن هذه المقدمة التي لخصتُ لك أهم مباحثها، تكشف لنا إلى حد كبير عن مذهب صاحبها فِي تفسيره، وعن مقدار تأثره بعقيدته فِي فهمه لكتاب الله؟ أظن أنك معى فِي هذا وإليك أسوق أهم القواعد التي سار عليها المولى عبد اللطيف فِي تفسيره، وهي قواعد استخلصتها ولخصتها من مقدمة تفسيره، ولا أحسب أنه تخطاها أو شذ عنها بعد ما دافع عنها وقوَّاها بما استطاع من الأدلة. وهذه هي أهم القواعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت