فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2279 من 466147

وجعل الفصل الرابع: فِي بيان ما يظهر من الأخبار من أن الضمير فِي القرآن قد يكون بحسب التأويل راجعاً إلى شيء ليس بمذكور صريحاً، بل مقصود بحسب الباطن ومعهود تأويلاً، كالضمائر التي ورد رجوعها إلى الولاية أو إلى أمير المؤمنين عليه السلام أو نحو ذلك، بلا سبق ذكر ظاهراً. ثم ذكر ما ورد من الأخبار فِي ذلك، منها: ما رواه الكلينى عن المفضل قال: سألت أبى عبد الله عليه السلام عن قول الله عَزَّ وجَلَّ: {قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَاذَآ أَوْ بَدِّلْهُ} .. قال: قالوا: أو بَدِّل علياً .. وما ورد فِي كنز الفوائد للكراكجى من تأويل أهل البيت فِي حديث أحمد بن إبراهيم عنهم عليهم السلام قالوا: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} : أي أن شكر النعمة التي رزقكم وما مَنَّ عليكم بمحمد وآله {أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} أي بوصيه {فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ} إلى وصية عليّ عليه السلام يبشر وليه بالجنَّة: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ} : يعني أقرب إلى أمير المؤمنين عليّ منكم {وَلَكِن لاَّ تُبْصِرُونَ} .. أي لا تعرفون.

ومنها ما ورد فِي تفسير القُمِّى عن أبى الشمال عن أبى جعفر عليه السلام فِي قوله تعالى فِي سورة المدثر: {إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِّلْبَشَرِ} قال: يعني فاطمة، وكذا قال فِي سائر الضمائر التي فِي السورة (ص 38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت