فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2275 من 466147

والتعبير عنها بالرموز والتورية وسائر ما هو من هذا القبيل، حتى تتم حُجَّته على الخلائق جميعاً ولو بعد إسقاط المسقطين ما يدل عليه صريحاً بأحسن وجه وأجمل سبيل"قال: ويستبين صدق هذا المقال بملاحظة جميع ما نذكره فِي هذه الفصول الأربعة المشتملة على كل هذه الأحوال."

ثم عقد الفصل الأول فِي بيان نُبَذ مما ورد فِي جمع القرآن ونقصه وتغييره، من الروايات التي نقلها أصحابه من الإمامية فِي كتبهم.

وعقد الفصل الثاني فِي بيان نُبَذ مما ورد فِي جمع القرآن ونقصه وتغييره، والاختلاف فيه من الروايات التي نقلها المخالفون فِي كتبهم.

وعقد الفصل الثالث فِي بيان ما وعد به سابقاً، من الخبر المشتمل على التصريح بتغيير القرآن، وأنه هو السر فِي الإشارة إلى ما يتعلق بالولاية والإمامة على سبيل الرمز والتعريض.

وعقد الفصل الرابع فِي بيان خلاصة أقوال علمائهم فِي تغيير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من أنكر التغيير.

ثم ذكر المقدمة الثالثة وقد عقدها لبيان ما يوضح نُبَذاً من التأويلات المأثورة عن الأئمة السادات والمفهومة من بعض الروايات، المرشدة إلى تأويل ما لم يظفر من تأويله على نص خاص من الكلمات القرآنية والآيات.

قال: ويُستبان بها أيضاً ما بينته من صحة ورود بطن القرآن فيما يتعلق بالولاية والإمامة، وأن فِي هذا الأمر تأويل ما ورد تنزيله فيما يتعلق بالتوحيد والنبوة .. عقد هذه المقدمة لبيان ما تقدم فقال:

"اعلم أن التأويلات التي ظفرنا عليها من أخبار الأئمة الأطهار على ثلاثة أقسام: الأول: ما ورد مختصاً بكلمة أو آية مذكورة فِي موضع واحد بحيث لا يجرى فِي غيرها، ومحل ذكر مورده."

الثاني: ما ورد فِي آية أو كلمة قرآنية لكنه بحيث يجرى فِي غيرها. بل ربما يكون الورود على سبيل العموم أيضاً، ونحن نذكر هذا القسم فِي هذه المقدمة مع نصه أو الإشارة إلى موضع ذكر النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت