كائن أخبر عنه ما قد كان"، وقد مرَّ فِي حديث جابر قوله عليه السلام:",ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن أن الآية ليكون أولها فِي شيء وآخرها فِي شيء"... (الخبر) . وسنذكر عن قريب فِي فصول المقالة المذكورة وغيرها، ما يوضح حال تفسير الآيات التي كذا شأنها، ليتبصر به الناظر فيما نذكره من تفسير تلك الآيات إن شاء الله تعالى (ص 13) ."
ونحن لا نرى أدنى خلل فيما ذكره من الوجهين السابقين بصرف النظر عما ذكره من تفسير، ولكن نأخذ عليه أنه لم يأخذ بما قال، بل جعل القرآن تبعاً لرأيه. ونزَّله على معان تتفق وهواه، ورمى غيره بالداء الذي هو فيه.