فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2255 من 466147

2 -أنه لا يتعرض لبيان جميع ما يتعلق بظاهر الآيات إلا إذا وجد أن التصريح بالمعنى الظاهر أمر لازم محترم، وقد جعل مدار هذا التفسير على بيان ما يتعلق بالبطون لخلو أكثر التفاسير منها أو من جُلِّها.

3 -أنه إذا لم يعثر على نص يفسِّر به الآية اجتهد فِي تفسيرها على وفق الأخبار العامة المطلقة التي يمكن استخلاص معنى الآية منها.

4 -أنه يحرص كل الحرص على ذكر ما يعرفه من قراءة أهل البيت عند كل آية من القرآن.

ثم ذكرأنه وفق لما وفق إليه من كتابه التفسير"ببركات أول مَن آمن بالله بعين الإيقان، وثاني أول ما خلق الله قبل الكون والمكان، قاسم درجات الجنان ودركات النيران ... إمام المشارق والمغارب، أمير المؤمنين أبى الحسنين عليّ بن أبى طالب". ثم قال:"وكنت لا أرجو من الإقدام على هذا الأمر إلا أن يدخلنى فِي شيعته الخاصين. وأوليائه الخالصين. وأن تدركنى شفاعته المقبولة، وحمايته المأمولة، وجعلته خدمة لسدته السنية، وثوابه هدية إلى حضرته العلية، وسميته"مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار"."

وبالجملة .. فهذا التفسير أشبه ما يكون بالتفسير المأثور، لالتزام صاحبه فيه بيان المعنى بما ورد من الأخبار عن علماء أهل البيت إما صريحاً أو استخلاصاً من عموم الأخبار، غاية الأمر أن هذه الأخبار أخبار لا يُوثق بصحتها، ولا يُعوَّل على صدق نسبتها إلى مَن تُنسب إليه من علماء آل البيت رضي الله عنهم.

بعد هذا البيان قال المولى عبد اللطيف الكازرانى:"ولنذكر قبل الشروع فِي المقصود ثلاث مقدمات نافعة لابد من بيانها ههنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت