فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190379 من 466147

وَمَنْ قَرَأَ (قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ) فهو نَفي لما قالوا ، والمعنى: أنه

مستمع خَيْر لكم ، وهو يصدِّق الله جلَّ وعزَّ ، ويصدِّق المؤمنين

فيما يخبرونه به ، ولا يصدق الكافرين ، ولا يستمع إلى كذب المنافقين

استماع المصدِّق لهم .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ...(61) .

قرأ حمزة وحده (وَرَحْمَةٍ) خفضًا ، وكذلك روى أبو عمارة عن

يعقوب عن نافع (وَرَحْمَةٍ) خفضًا ، مثل حمزة ،

وقرأ الباقون (وَرَحْمَةٌ) رفعًا .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَرَحْمَةٍ) عطفه علي أذُنُ خير وأذُنُ رحمة

للمؤمنين .

وَمَنْ قَرَأَ (وَرَحْمَةٌ) رفعًا فالمعنى: وهو رحمة للذين آمنوا ؛ لأنه كان

سبب إيمان المؤمنين .

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنْ يُعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ تُعَذَّبْ طَائِفَةٌ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ(66)

قرأ عاصم وحده (إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ ... نُعَذِّبْ طَائِفَةً) بالنون

فيهما ، ونصب (طَائِفَةً) .

وقرأ الباقون بالياء الأولى (إِنْ يُعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ تُعَذَّبْ طَائِفَةٌ) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالنون فالله يقول: إن نعف نحن عن طائفة

نُعذب طائفة .

وَمَنْ قَرَأَ (إِنْ يُعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ) فهو على ما لم يسم فاعله ،

و (إِنْ) شرط ، وجوابه (تُعَذَّبْ طَائِفَةٌ) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ...(63) .

اجتمع القراء على فتح الألف من قوله (فَأَنَّ لَهُ) عطفًا على قوله

(أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ) ، ولو قرأ قارئ بالكسر (فَإِنَّ لَهُ) ، فهو في العربية

جائز على الاستئناف بعد الفاء ، كما يقول: له نار جهنم ،

ودخلت (إنَّ) مؤكدة ، كقوله في سورة الجن: (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ) .

بالكسر ، لم يختلف القراء فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت