فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190378 من 466147

قرأ يعقوب (يَلْمِزُكَ) ، و (الذين يَلمُزون) و (لا تَلمُزوا)

كله بضم الميم .

وقرأ الآخرون"بكسر الميم في كل - هذا ، إلا ما رَوَى محمد بن صالح"

عن شبل عن ابن كثير (يَلمُزمكَ) ، و (يَلمُزون) بضم الميم ،

وأما قوله (وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ) فلم يُختلف فيه عنه أنه بالكسر.

قال أبو منصور: هما لغتان: لمَزَهُ يَلمزُه ويَلمُزه ، إذا عَابهُ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ...(60) .

روى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم (وَالْمُوَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ)

بغير همز ، وتبين الواو ، وكذلك (مَوطِيا) ، و (مُوَجَّلا) و (مِاية)

و (مِايَتَين) و (فِيَة) و (فيتَين) و (ليِن أتَيتنا) ،

و (ليِن أخرْتنِ) و (ليِنْ سألتَهم) ، (لِيُواطِيُوا) ،

(ليُبطيَن) غير مهموز في كل القرآن ،

ولا يهمز (اطمَانَئتُم) و (يطمَيِن قَلبِي) و (تَطمَيِن قُلوبُنا)

و (كَدَابِ آلِ فِرْعَوْنَ)

و (يَابى) و (يَاتي) و (ياكلونَ) و (ياخُذُونَ)

و (يامرُونَ) و (يُوَخركُم) ونظائر هذه الحروف كلها .

قال أبو منصور: هذه الحروف كلها عند أكثر العرب مهموزة ، ومنهم

من يخفف همزها ، والهمز أفصح اللغتين .

وقوله جلَّ وعزَّ: (قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ ...(61)

قرأ عاصم في رواية الأعشى عن أبي بكر عنه (قُلْ أُذُنٌ خَيْرٌ لَكُمْ)

منونة رفعًا ،

وقرأ الباقون بالإضافة .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قُلْ أُذُنٌ خَيْرٌ لَكُمْ)

فمعناه: قل يا محمد: هو يستمع منكم ، ويكون قريبًا منكم ، قابلاً بعذركم (خَيْرٌ لَكُمْ) .

وذلك أن المنافقين قالوا: إن محمد أذُن ، ومتى بلغه عنَّا أمرٌ حلفنا له

يقبله منَّا ؛ لأنه أذُن ، أي: يسمع ما يقال فيصدق به .

فكان الجواب لهم على ما قالوا: قل يا محمد: إن كان أذُنًا كما تقولون فهو خيرٌ لكم ، ولكنه يصدق المؤمنين . ويكذبكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت