فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190377 من 466147

قرأ يعقوب وحده (وَكَلِمَةَ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا) نصبًا .

وقرأ الباقون (وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا) رفعًا .

قال أَبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَكَلِمَةَ اللَّهِ) نصبا فالمعنى: وجعل اللهُ

كلمتهُ العليا .

وقال الفراء: لا أشتَهِي هذه القراءة ؛ لظهور (الله) ، لأنه إذا نصبها

-والفعلُ فعله - كان أجود الكلام أن يقال: وكلمتَهُ هي العليا .

قال أَبو منصور: القراءة بالرفع لأن القراء عليه ، وهُو في الكلام

أوجه ، و (كَلِمَةُ اللَّهِ) مرفوعة بالابتداء ، وخبر الابتدا (هِيَ الْعُلْيَا)

سَدَّا معًا مسَدَ الخبر.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ...(49) .

اتفقوا عليْ تَسكين الياء من (تَفْتِنِّي) ، ونافع وأبو عمرو لا يكادان

يحركان ياء الإضافة تلي فعلاً مجزومًا ، كقوله: (وَلَا تَفْتِنِّي)

و (فاذكُرونِي أذكُركُم) ، ونحوها .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ يُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ ...(54) .

قرأ حمزة والكسائي (أَنْ يُقْبَلَ) بالياء .

وقرأ الباقون بالتاء .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالياء فلتقدم فعل الجماعة ،

ومن قرأ بالتاء فلأنَّ النفَقَات مؤنثة.

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ(57) .

قرأ الحضرمي وحده (أَوْ مَدْخَلًا) بفتح الميم ،

وقرأ الباقون (مُدَّخَلًا) بضم الميم وتشديد الدال.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (مَدْخَلًا) فهو موضع الدخول .

ومَنْ قرأ (مُدَّخَلًا) فإنه كان في الأصل (مُدْتخَلًا) فأدغمت التاء في الدال ،

وجُعِلتا دالاً مشددة ، وهو (مُفتَعَلا) من الدخول .

يقال: ادَّخَلَ يدَّخِل ادِّخالا ومُدَّخَلًا ، وهذا مُدَّخل القوم.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ ...(58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت