"فرقة"لا خلاف بين العشرة في تفخيم رائه لوقوع حرف الاستعلاء بعده فلو وقف عليه للكسائي فإن فتح ما قبل هاء التأنيث فخم الراء حتما كسائر القراء. وأما إن أمال، فالظاهر جواز التفخيم والترقيق. قال في النشر القياس إجراء الترقيق والتفخيم في الراء لمن أمال هاء التأنيث، ولا أعلم فيه نصا. انتهى. ويظهر أنه قاسه على فرق بالشعراء.
"أولا يرون"قرأ يعقوب وحمزة بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيبة.
"رءوف"تقدم آنفا.
والله تعالى أعلم. انتهى انتهى. {البدور الزاهرة صـ 135 - 144}