كاد حينئذ ضمير الشأن وقلوب مرفوع بيزيغ والجملة نصب خبرا لها وافقهما الأعمش والباقون بالتأنيث وعليها فيحتمل التوجيه المذكور ويحتمل أن يكون قلوب اسم كاد ويزيع خبرا مقدما لأن الفعل مؤنث وإنما قدر هذا الإعراب لأن الفعل إذا دخل عليه الفعل قدر اسم بينهما.
وأمال ضاقَتْ [الآية: 118] حمزة (وسبق) نظير (عليهم الأرض) غير مرة (وحذف) همز (يطون) أبو جعفر (ووقف) عليه حمزة ببين بين وحكى فيه الحذف كقراءة أبي جعفر نص عليه الهذلي وغيره وأقره في النشر (وأبدل) همز (موطيا) ياء مفتوحة أبو جعفر بخلف من روايتيه كما يفهم من النشر (وعن المطوعي) (غلظة) بفتح الغين وهي لغة الحجاز (وأدغم) تاء (أنزلت سورة) أبو عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائي وخلف.
وأمال (زادته) و (فزادتهم) ابن ذكوان وهشام بخلاف عنهما وحمزة والباقون بالفتح.
واختلف في أَوَلا يَرَوْنَ [الآية: 126] فحمزة ويعقوب بالخطاب للمؤمنين على جهة التعجب وافقهما الأعمش والباقون بالغيب رجوعا على الذين في قلوبهم مرض وأدغم دال (لقد جاءكم) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف.
وأمال (جاء) حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وعن ابن محيصن من غير المفردة (من أنفسكم) بفتح الفاء من النفاسة أي من أشرفكم والجمهور بضمها صفة للرسول صلّى الله عليه وسلّم أي من صميم العرب وعنه أيضا تسكين ياء الإضافة من (حسبي الله) وفتحها الجمهور وعنه أيضا (رب العرش العظيم) هنا وفي قد أفلح العرش العظيم العرش الكريم وفي النمل العرش العظيم برفع الميم في الأربعة نعتا لرب والجمهور بالجر فيهن صفة للعرش ومر آنفا قصر همز (رؤف) وتسهيله ووقف حمزة عليه.