فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190128 من 466147

للمركز الذي كانا فيه في كلّ ثلاث وثلاثين سنة وثلث السّنة مرة ، وقدمنا ما يتعلق في هذا البحث في الآية 16 من سورة الحجر في ج 2 والآية 13 من الإسراء في ج 1 بصورة مفصلة فراجعها"مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ"واحد فرد وهو رجب وثلاثة مرة وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، وهي محترمة في الجاهلية والإسلام زادها اللّه حرمة وتعظيما وجعل الحسنات فيها مضاعفة وكذلك السّيئات لما فيها من انتهاك حرمتها ، راجع الآية الخامسة المارة ، من حرمتها أنه إذا وجد الرّجل قاتل ابنه أو سالب أو هانك عرضه لا يتعرض له ، ولهذا فإن الّذين بينهم شيء من ذلك لا ينقطعون عن مكة فيها فيجلبون لهم الطّعام والألبسة ويبيعونهم إياها ، لأن أهالي مكة دائما محتاجون للقوت واللّباس من أهل البلاد الآخرين ، ولعل هذا أحد أسباب التحريم رحمة بأهالي مكة لئلا ينقطع عنهم الجلب ولو من أعدائهم"ذلِكَ"جعل الشّهور اثني عشر أحدا للسنّة وتخصيص أربعة منها بالحرمة"هو الدِّينُ الْقَيِّمُ"الذي سنة اللّه لعباده وأراد بقاءه ودوامه على مر السّنين بلا تغيير ولا تبديل ولا تحويل ، وان تعظيم الحرم فيها من مقتضيات الدّين الذي تعبدنا اللّه به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت