فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190098 من 466147

و تهملوا فلا تؤمروا بالجهاد ولا تمتحنوا به ؟ وهذا استفهام معترض في وسط الكلام وفيه معنى التوبيخ على وجود الحسبان من بعضهم ؟ والخطاب المؤمنين ، وما قيل للمنافقين فليس بشيء ، ودخول أم في هذا الاستفهام للفرق بين الاستفهام المبتدأ به وبين الاستفهام المعترض"وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ"أي يظهر صدقه وعزيمته في الجهاد ويميزه عمن لم يجاهد حقيقة فيعلن كذبهم للملأ ودعواهم الفارغة فيفضحهم على رؤوس الأشهاد ، وإلّا فهو عالم بهم من قبل وبما يكون منهم كما هو عالم بما كان"وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً"أي بطانة من المشركين ، فيفشوا أسرارهم إليهم ، ولم يتخذوا خيانة للمسلمين بموالاة غيرهم فيكون وجودهم خديعة لهم ، وكلّ شيء أدخلته فيما ليس منه فهو وليجة والرّجل في غير قومه وليجة راجع الآية 51 المارة في سورة النساء فيما يتعلق في هذا المعنى ، ولم تكرر هذه الكلمة في غير هذه السّورة ، ومن معاني لما التوقع فتدل على أن ذلك قد وقع من بعضهم ، لذلك نبههم اللّه إلى اجتنابه"وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ" (16) من موالاة الكفار و

اتخاذ بطانة منهم وإخلاص المخلصين للّه ولرسوله الّذين لم يوالوا غيره ولم يتخذوا سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت